اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٨١ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٣٦) السّماحة حبّ السّائل، و بذل النّائل. ترجمه: جوانمردى دوست داشتن خواهنده را، و عطا دادن توانگر را بود.
(٣٧) سمع الاحنف رجلا يشكو علّة به الى آخر، فقال: اما انّك تشكو من يرحمك الى من لا يرحمك. ترجمه: احنف شنيد كه مردى شكايت رنجى كه داشت با ديگرى ميكرد، گفت: شكايت ميكنى از كسى كه رحمت بر تو هيچكس جز او نكند، يعنى: خدا، با كسى كه رحمت بر تو نخواهد كرد، يعنى: خلق.
(٣٨) قال بعض الحكماء: المحتاجون ذو و الفاقة صنوف: فمنهم الملّحون، و ينبغى ان لا تعطيهم، و لا تبذل لهم على الحاحهم شيئا، لينزجروا عنه: اللّهم الّا اذا علم انّهم صادقوا الحاجة الى الّشىء الضّرورىّ. و منهم الكاذبون فيما يدّعونه من الفاقة، و ينبغى ان تميّز بينهم، فان كان تعمّدهم الكذب بضرب من التّدبير فليكن معاملتك معهم فى المواساة وسطا من غير منع و لا بذل تامّ. و منهم الضّعفاء الصّادقون فيما يبدونه من الحاجة، او الّذين لا يبدون الحاجة، و لكن تعرف فى وجوههم انّهم محتاجون، فينبغى ان تواسيهم بغاية ما امكنك[١]. ترجمه: حكيمى گفته است: محتاجان و درويشان اصنافند:
بعضى الحاح كنند، و ايشان را چيزى نبايد داد، و بالحاح ايشان التفات نبايد نمود،
[١]اين سخن از فارابى است (الحكمة الخالدة ص ٣٣٨) و خواجه در اخلاق ناصرى هم گزيدهاى از آن را آورد (پايان فصل ٧ مقاله ٣ ص ٢٢٥)