اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٨٦ - من كلام الحكماء و الدعاة
را بيدار كردى، و بسياست نظام نگاهداشتى، و شمشيرها و قلم را در رعايت مصالح خلق روان گردانيدى.
(١٧) انهض نهوض من يدعوا ربّه خوفا و طمعا، و يكدّ نفسه زهدا و ورعا، و يتخلق الاخلاق الرّوحانيّة، و يميت الطباع الشّهوانيّة، فيظهر فى وجهه سيماء الخير، و ينطق عن ظاهر شخصه و شكله سيماء البرّ، و يؤتى مسترشديه خفض الجناح، و يحرّضهم على دواعى الصّلاح و النّجاح، و يدعوا الى امام زمانه بافصح الكلم، و يهدى الى فرض طاعته بابلغ الحكم. ترجمه: يكى از دعاة را ميفرمايد كه: برخيز مانند كسى كه خداوند خود را بخواند از خوف و طمع، [و] خويش را برنجاند از روى زهد و ورع، و اخلاق روحانى بعادت كرده، و طبايع شهوانى را بميراند، تا در روى ايشان خير ظاهر شود، و از شكل و شخص او علامت بر پيدا گردد، و نيكويى كند با مسترشدان بتواضع نمودن، و ايشان را بر صلاح و نجاح تحريص كند، و با امام روزگار دعوت كند بفصيحترين كلمهاى، و بفرض طاعت او راه نمايد ببليغترين حكمتى.
من كلام الحكماء و الدعاة
(١٨) كتب ملك الى ملك: بم انتظمت مملكتك و استقامت[١]
[١]اصل: بم انتظمت مملكتك و انتظمت و استقامة.