اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٤٨ - الباب الرابع و العشرون فى حسن الخلق و مكارم الاخلاق
الباب الرابع و العشرون فى حسن الخلق و مكارم الاخلاق
الآيات (١)وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ، ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ! فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ، وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ. ترجمه: و يكسان نباشد نيكى و بدى، دفع بوجه احسن كن! تا آنكس كه دشمن تو باشد مانند دوستى شود خويشاوند، و توفيق ندهد درين جز صابران را و خداوندان بهره تمام را.
(٢)قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَ مَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً،وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ. ترجمه: سخن نيكو و آمرزش گناهى، بهتر از صدقه [ايست] كه رنجانيدنى در عقب او باشد، و تو اى محمد خلق بزرگوار دارى.
(٣)الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ، وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ. ترجمه: در وصف مؤمنان ميفرمايد: و آنكسانى كه از گناههاى بزرگ و زشتيها اجتناب كنند، چون در خشم شوند عفو كنند.
(٤)وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ، وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ. وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ، وَ قالُوا: لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ،