اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٧٣ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٣٩) اذ ما من شىء ابلغ و اعمّ نفعا فى العبوديّة من ترك المرء حظّه فى جميع ما يباشره. ترجمه هيچ چيز كاملتر و نافعتر نباشد در بندگى از آنكه مردم ترك حظ خود كند.
(٤٠) انّ العبد متى اخلص لمولاه العبوديّة و الطاعة، فقد حظى بالقرب منه.
ترجمه: چون بنده بندگى خداوند خود باخلاص كند، بقربت او بهرهمند گردد.
(٤١) و تأدية الطّاعة الحسنة لا يتم الّا باربعة امور: الخوف و الرّجاء و الحبّ و اليقين. ترجمه: طاعت نيكو نتوان گذارد، الا بچهار چيز: خوف و رجا و دوستى و يقين.
(٤٢) بالتّوحيد تصحّ المعرفة، و بالمعرفة يزكو العمل، و بالعمل ينال الدّرجات و يملك المقامات، و بالدّرجات و المقامات يستمتع بالباقيات الصّالحات.
ترجمه: بتوحيد معرفت تمام باشد، و بمعرفت عمل پاك باشد، و بعمل درجات حاصل كنند، و مقامات كسب كنند، و بدرجات و مقامات از باقيات صالحات، يعنى از ثواب و سعادت آن جهانى، برخوردارى يابند.
(٤٣) قيل لسقراط: بم حظيت من الحكمة؟ قال: بان فعلت ما وجب علىّ اختيارا. ترجمه: سقراط را گفتند: از حكمت بچه بهرهمند شدى؟ گفت: بآنكه آنچه بر من واجب بود باختيار بكردم.
(٤٤) العلم روح، و العمل جسد و كما انّ الجسد بغير روح لا يثبت، كذلك الرّوح بغير جسد لا يوجد. ترجمه: علم جانيست و عمل تنى و چنانكه تن بىروح بنماند، همچنان روح بىتن بنماند.