اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٧٦ - الباب الخامس و الثلثون فى الاجتناب عن مجالسة الاشرار و الجهال
(٢١) العداوة فى الدّيانة نسب لا يتّصل، كما انّ المودّة فيها[١] سبب لا ينفصل. ترجمه: دشمنى در ديانت نسبى پاشد كه (نه) پيوندد، چنانكه دوستى در آن سببى باشد[٢] كه جدا نشود.
(٢٢) اىّ حظّ لكم فيمن يصرف بعضكم ببعض صرف العين بالورق، و ينطوى لك و تنطوى له على قلب متحفّظ حنق[٣]! ترجمه: چه بهرهيى[٤] شما را در آنكس كه شما را بهم برآورده، چنانكه زر با نقره بهم بياميزد، و او در دل از تو و تو ازو در دل كينه داشته باشد!
(٢٣) لا تصحب الشّرير فانّ طبعك يسرق من طبعه و انت لا تدرى. ترجمه: با شرير مصاحبت مكن كه طبع تو از طبع او خصال او بدزدد و تو از آن غافل باشى.
(٢٤) من لم يعرف معدن الشّر لم يقدر على النّجاة منه.
ترجمه: هر كه معدن شر نشناسد از آن نجات نتواند يافت.
(٢٥) الشّرير عدوّ لنفسه، فكيف يكون صديقا لغيره. ترجمه:
شرير عدو نفس خود باشد، چگونه دوست ديگرى تواند بود.
(٢٦) كما[٥] انّ الذّباب يتتبّع مواضع الجرح فيبلوها[٦]
[١]اصل: فيما.
[٢]اصل: دوستى و راستى باشد.
[٣]اصل: المخفظ الحنق.
[٤]اصل: بهتر.
[٥]اصل: تجتنب كما.
[٦]اصل: فيبكوها.