اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٩١ - من كلام الحكماء و الدعاة
شهوة و لا نقيصة، و الصّلف وصفه نفسه بمنزلة لا يستحقّها. ترجمه:
تواضع آن بود كه مردم خود را بمنزلتى فرود آورد دون منزلتى كه دارد بىاحتياجى و نقصانى، و لاف زدن آن بود كه نفس را بمنزلتى فرود آورى كه مستحق آن نباشى.
(٢١) التّواضع هو رضاء الانسان بمنزلة دون ما يستحقّه بفضله[١] و منزلته. ترجمه: تواضع آن بود كه مردم خشنود شود بمنزلتى، دون آنچه مستحق آن بود بفضل و منزلت خود.
(٢٢) قيل لبزرجمهر: هل تعرف نعمة لا يحسد صاحبها عليها، و بلاء لا يرحم صاحبه عليه؟ فقال: نعم، امّا النّعمة فالتّواضع، و امّا البلاء فالكبر[٢]. ترجمه: از بزرجمهر پرسيدند كه: هيچ نعمت ميشناسى كه بر صاحب آن [نعمت حسد نبرند، و هيچ بلا كه بر صاحب آن] بلا كه بدان مبتلا باشد رحمت نكنند؟ گفت: آن نعمت تواضع بود، و آن بلا تكبر.
(٢٣) التّواضع مع الجهل و البخل احمد عند الحكماء من التّكبر مع الادب و السّخاء. ترجمه: تواضع با جهل و بخل بنزديك حكما بهتر دارند از تكبر باسخاوت و ادب.
(٢٤) كان جعفر البرمكىّ دون الفضل اخيه فى السّخاء، و كان مع ذلك احبّ الى النّاس و اكثر صيتا و ذكرا، و ذلك لتواضع
[١]اصل: و فضله.
[٢]مجموعه ورام ص ٧٧.