اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٧٠ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٣٢) انّ الاسكندر لمّا فتح بعض المدن الحّ عليها بالسّيف بعد الظّفر بها. فكتب اليه ارسطاطاليس: اخطات فى هذا الفعل، لانّ القوم كانوا لك اعداء فى الحرب، فلمّا ظفرت بهم صاروا خولا، و قبيح بالانسان ان يسىء بخوله، فينبغى اذا ظفرت ان تضع اوزار الغضب مع اوزار الحرب. ترجمه: اسكندر چون شهرى از شهرها بگرفت، بسيارى از اهل آن شهر بكشت، بعد از آنكه بريشان ظفر يافته بود.
ارسطاطاليس باو نوشت كه: خطا كردى درين كار، از جهت آنكه ايشان دشمنان تو بودند در حرب، چون ظفر يافتى خدم و خول شدند، و زشت باشد كه مردم با زير دستان بدى كنند، مىبايست كه چون ظفر يافتى با [ا] وزار حرب، يعنى:
سلاح، اوزار خشم نيز بنهادى.
(٣٣) ما غضبى على من املك، و ما غضبى على من لا املك[١].
چه خشم گيرم بر كسى كه مالك او باشم، و چه خشم گيرم بر كسى كه مالك او نباشم، پس خشم بهيچ حال محمود نيست.
(٣٤) اتى الاسكندر بعدوّ له، قد كان متظاهرا بعداوته و ثلبه، فعفا الاسكندر عنه. فقال بعض ندمائه: لو كنت انا انت لقتلته.
فقال الاسكندر: و اذ لست انا انت فلا اقتله[٢]. ترجمه: دشمنى را از
[١]اصل: «ما غضبنى على ما املك و ما غضبنى على ما لا املك» در الحكمة الخالدة (ص ١٢٧) اين بند آمده و از معاويه دانسته شده است.
[٢]در طهارة الاعراق مشكويه رازى (مقاله ٧ ص ٤٦٤) و اخلاق ناصرى (ف ١٠ ق ٢ م ١ ص ١١٢) مانند اين ديده ميشود.