اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٧٤ - الباب السادس و العشرون فى آفات الحسد و الحقد و العداوة
الباب السادس و العشرون فى آفات الحسد و الحقد و العداوة
الآيات (١)أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.
تا حسد مىبرند بر مردمان بر آنچه خداى از فضل خود بايشان داده- كفار و منافقان را گويد.
(٢)لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ. ترجمه: بآرزو ميخواهند بآنچه تفضل داده است بعضى را از شما بر بعضى.
(٣)إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ.
ترجمه: ديو ميخواهد كه دشمنى و بغض در ميان شما افكند.
(٤)وَ أَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ،قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ. ترجمه: در ميان شما افكنديم عداوت و بغض- يعنى: از آن جهودان- دشمنى و بغض از زبانهاى ايشان ظاهر ميشود، و آنچه در دلها پوشيده دارند بزرگتر و بيشتر است.
(٥)وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا: آمَنَّا.وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ.
قُلْ: مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ