اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٥٤ - من كلام الحكماء و الدعاة
(١٩) فتح الاسكندر مدينة فاجتمع عليها اهلها فسألهم عن اولاد الملوك. فقالوا: بقى منهم رجل يسكن المقابر و يعظ النّاس. فدعابه، فاتاه و فى يده عظام من عظام الموتى. فقال له:
ما دعاك الى لزوم المقابر، و ما هذه العظام الّتى فى يدك!؟ قال احببت ان أميّز بين عظام الملوك و بين عظام العبيد، فوجدتها سواء. فقال له الاسكندر: هل لك ان تتّبعنى، فاحيى شرفك و شرف آبائك ان كانت لك همّة؟ قال همّتى عظيمة! قال: و ما هى؟
قال: حيوة لا موت معها، و شباب لا هرم معه، و غنى لا فقر معه، و سرور لا مكر و يتعقّبه. قال: ليس هذا عندى. قال: فدعنى التمسه ممّن هو عنده! فقال الاسكندر: ما رأيت اوعظ من هذا[١].
ترجمه: اسكندر شهرى بگشاد، اهل آن شهر بنزديك او شدند، از اولاد پادشاهان ايشان بپرسيد، گفتند: ازيشان يك تن مانده است كه بگورستان مىنشيند، و مردمان را پند ميدهد. او را بخواند، بيامد و مشتى استخوان مردگان[٢] در دست
[١]اين بند در نوادر الفلاسفه حنين بن اسحاق آمده و در مختار الحكم ابن فاتك ص ٢٤٣ و با اندكى كم و كاستى در الحكمة الخالدة (جاويدان خرد) مشكويه رازى چاپ بدوى ص ٢٦٥ نيز ديده ميشود. در مجموعه ورام ص ١٦٦ داستانى ديگر مانند اين هست، نيز نصيحة الملوك غزالى ص ٣٧.
[٢]اصل: استخوانى مردمان.