اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٦٠ - الباب الخامس عشر فى مذمة الدنيا
الباب السادس عشر فى الاعراض عن الدنيا و الاقبال على الآخرة
الآيات (١)مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ، وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها، وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ترجمه:
هر كه كشت آخرت خواهد ما در كشت او بيفزاييم، و هر كه كشت اين جهانى خواهد او را از آن نصيبى بدهيم، و در آخرت او را هيچ نصيبى نباشد.
(٢)مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ، عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ، ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً. وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ، وَ سَعى لَها سَعْيَها، وَ هُوَ مُؤْمِنٌ، فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً. ترجمه: هر كه اين جهان خواهد آنچه خواهيم بآنكس دهيم درين جهان، و پس در آن جهان او را در آتش دوزخ افكنيم خوار و دور كرده. و هر كه آن جهان خواهد، و در طلب آن سعى كند، و او مؤمن باشد سعى او مشكور باشد، و بمقصد برسد.
(٣)الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا، وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلًا. ترجمه: مال و پسران آرايش حيات اين جهانىاند، و عملهاى باقى و شايسته بثواب بهتر باشد بنزديك خداى تعالى، و بامل و دوستى شايستهتر و بهتر.