اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٥٦ - من كلام الحكماء و الدعاة
درنيامده بود كه ده هزار درم بشاعر رسيده بود، و او را از حبس [بيرون] آوردند.
(٢١) خرج الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر حجّاجا، ففاتهم اثقالهم فجاعوا و عطشوا، فمرّوا بعجوز فى خباء لها، فقالوا: هل من شراب؟ فقالت: نعم. فاناخوا اليها، و ليس لها الّا شويهة فى كسر الخيمة، فقالت: احلبوها، و امتذقوا لبنها! ففعلوا ذلك.
ثمّ قالوا لها هل من طعام! فقالت: لا، الّا هذه الشّاة، فليذبحها احدكم حتّى اهيّىء لكم ما تاكلون. فقام اليها احدهم فذبحها و كشطها. ثمّ هيّأت لهم طعاما، فاكلوا و اقاموا حتّى ابردوا.
فلمّا ارتحلوا قالوا لها: نحن نفر من قريش نريد هذه الوجهة، فاذا رجعنا سالمين فأتى[١] بنا فانّا صانعون اليك خيرا، ثمّ ارتحلوا، و اقبل زوجها، فاخبرته بخبر القوم و الشّاة، فغضب الرّجل، و قال: ويحك تذبحين شاتى لقوم لا تعرفينهم ثمّ تقولين: نفر من قريش.
قال: ثمّ بعد مدّة ألجأتهما الحاجة الى دخول المدينة، فدخلاها، و جعلا ينقلان البعر اليها، و يبيعانه و يعيشان بثمنه. فمرّت العجوز
[١]اصل: فاملى (؟!).