اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٦٢ - الباب الخامس عشر فى مذمة الدنيا
ترجمه: عجب دارم از كسى كه بسراى خلود، يعنى: جهان ابدى، تصديق داشته باشد، و او سعى كند براى سراى غرور.
(٩) الدّنيا طالبة و مطلوبة، فطالب الآخرة تطلبه الدّنيا حتّى يستكمل فيها رزقه، و طالب الدّنيا لا تطلبه الآخرة حتّى يجىء الموت فيأخذ بعنقه. ترجمه: دنيا هم طالب است و هم مطلوب، اما طالب آخرت را دنيا طلب كند تا روزى او تمامت باو رسد، و طالب دنيا را آخرت طلب نكند، تا آنگاه كه مرگ در رسد و حلق او بگيرد.
(١٠) قال عيسى عليه السّلام: لا يستقيم حبّ الدّنيا و الآخرة فى قلب مومن، كما لا يستقيم النّار و الماء فى اناء واحد. ترجمه:
گفت عيسى عليه السلام: دوستى دنيا و آخرت در دل مؤمن راست نيايد، چنانكه آتش و آب در يك جاى جمع نيايد.
(١١) قال عيسى عليه السّلام: الدّنيا و الآخرة ضرّتان: فبقدر ما ترضى احديهما تسخط الاخرى. ترجمه: گفت عيسى عليه السلام: دنيا و آخرت دو هم زنند، بقدر آنكه يكى را خشنود كنى ديگريرا خشم گيرد.
(١٢) من انقطع الى اللّه، كفاه اللّه كلّ مؤنة، و رزقه من حيث لا يحتسب. و من انقطع الى الدّنيا، وكّله اللّه اليها. ترجمه: هر كه روى بخدا آرد، خدا همه مؤنتهاى او كفايت كند، و او را روزى دهد از آنجا كه طمع ندارد. و هر كه روى بدنيا آرد، خدا او را با دنيا گذارد.