اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٦٤ - الباب الخامس عشر فى مذمة الدنيا
القبر اوّل منزل من منازل الآخرة. ترجمه: هر كه طلب دنيا كرد بعمل آخرت، او را در آخرت هيچ نصيب نيست. گور اول منزل بود از منازل آخرت.
(١٨) الدّنيا خلقت لغيرها، و لم يخلق لها. ترجمه: دنيا را براى غير دنيا آفريدهاند، براى خود نيافريدهاند، يعنى: سوى آخرت آفريدهاند.
(١٩) الدّنيا و الآخرة عدوّان متفاوتان، و سببان مختلفان. فمن احبّ الدّنيا و تولّاها، ابغض الآخرة و عاداها. و هما بمنزلة المشرق و المغرب، و ماش بينهما كلّما قرب [من] واحد بعد من الآخرة و هما ضرّتان. ترجمه: دنيا و آخرت دو دشمن مختلفاند، و دو سبب متباين.
هر كه دنيا را دوست دارد، و روى باو كند، دشمن داشته باشد آخرت را، و با او دشمنى كرده. و هر دو، يعنى: دنيا و آخرت، چون مشرق و مغرباند، و كسى كه در ميانه بود چندانكه بيكى نزديك ميشود از ديگر دور ميشود. و هر دو همزناند.
(٢٠) راى واحدا تذمّ الدّنيا، فقال: الدّنيا دار صدق لمن صدقها، و دار نجاة لمن فهم عنها، و دار غنى لمن تزوّد منها[١]، مهبط وحى اللّه، و مصلّى ملائكته، و مسجد انبيائه، و متجر اوليائه، ربحوا فيها الرّحمة، و اكتسبوا الجنّة. فيا ايّها الذّامّ للدّنيا، المعلّل نفسه! متى خدعتك الدّنيا، ام متى استذمّت اليك؟! أ بمصارع[٢]
[١]اصل: عنها.
[٢]اصل: المصارع.