اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣١٢ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٢٠) نحن ايّها النّاس! لا نبخل عليكم بالكثير الخطير، افنرضى باحتجان القليل قدرا العظيم وزرا، من احباسكم و صدقاتكم و اوساخ ايديكم! و لو لم يحرّمها جدّنا رسول اللّه علينا و على موالينا، اما كان فى الانفة و بعد الهمّة و سعة الملك، بحمد اللّه، مانع من ذلك حائل دونه؟! ترجمه: ما اى مردمان! با شما بخيلى نميكنيم بمال بسيار، چگونه راضى شويم بطلب آنچه مقدار آن اندك بود و بال آن بسيار، ازين صدقات و چرك دستهاى شما[١]، يعنى: بيت المال! و اگر جد ما محمد بر ما حرام نكرده بودى و بر دوستان ما، آخر در رحمت و بلند همتى و فراخى ملك، بحمد اللّه، مانعى نبودى ما را از آن!
من كلام الحكماء و الدعاة
(٢١) السّخاء بذل ما يحتاج اليه عند الحاجة اليه، و ان يوصل ذلك الى المستحقّ بقدر الطّاقة، و طرفاه تقصير[٢] و تبذير.
و الكرم هو احتمال الذّنب الّذى لا يكون على غير تعمّد، فى وقت لا يفسد عليه الرغبة، و لا تنقض السّنّة. و طرفاه مذمومان، فالسّخاء فضيلة القوّة الشّهوانيّة، و الكرم فضيلة [القوّة] الغضبيّة، و بحسن
[١]اصل: بر شما.
[٢]بايد «تقتير» باشد چنانكه مشكويه آورده است نه «تقصير» كه در اصل ديده ميشود.