اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١١٩ - الباب الثانى عشر فى التوكل و الانقطاع الى الله
(١٠) ابى اللّه ان يرزق عبده المؤمن الّا حيث لا يعلم. لم يتوكّل من استرقى و اكتوى. ترجمه: خدا روزى بنده مؤمن نرساند، الا از آنجا كه او نداند. توكل نكرده باشد كسى كه طلب رقيه و داغ[١] كند.
(١١) لا ترضيّن احدا بسخط اللّه، و لا تحمدنّ احدا على فضل اللّه، و لا تذمّنّ احدا على ما لم يؤتك اللّه! فانّ رزق اللّه لا يسوقه اليك حرص حريص، و لا [يصرفه عنك] كراهة كاره. ترجمه: هيچكس را بخشم خدا خشنود[٢] مكن، و هيچكس را بر فضلى كه خدا با تو كند محمدت مكن، و هيچكس را بر آنچه خدا بتو ندهد مذمت مگوى! كه روزى خدا[٣] بتو نرساند حرص هيچ حريص، و از تو بنگرداند كراهيت هيچ كاره.
(١٢) الرّزق يطلب العبد كما يطلبه. انّ روح القدس نفث فى روعى: انّ نفسا لن تموت حتّى تستكمل رزقه. الا فاتّقوا اللّه و اجملوا فى الطّلب. ترجمه: روزى بنده را مىطلبد چنانكه بنده او را مىطلبد. روح القدس در دل من داده كه: هيچ تن نميرد تا روزى خود تمام بنستاند.
پس از خدا بپرهيزيد، و بخوبى طلب روزى كنيد، يعنى: بىحرص.
(١٣) كن بما فى يد اللّه اوثق منك بما فى يد النّاس. لا يرجونّ احد منكم الّا ربّه، و لا يخافنّ الّا ذنبه. ترجمه: بآنچه در دست خدا بود
[١]اصل: رفته و داع.
[٢]اصل: خوشنودى.
[٣]اصل: خدا روزى