اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٠٠ - الباب التاسع عشر فى فضل الفقر على الغنى
الباب التاسع عشر فى فضل الفقر على الغنى
الآيات (١)إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى.أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا، وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها، فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ.
ترجمه: مردم از حد درگذرند چون توانگر شوند. و در آخرت گويند: شما لذتهاى خود در حيات دنيا ببردهايد، و از ان تمتع گرفته، امروز عذاب و خوارى جزاى شما است.
(٢)إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ، أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ، فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ. ترجمه: چون بر مردم نعمتى كنم، روى بگرداند از آنچه او را سود دارد و چون شرى باو رسد، دعا بسيار كند.
(٣)وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ، لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ، وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ، إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ. ترجمه: اگر خداى روزى بر بندگان فراخ گردانيدى، در زمين ستم كردندى، و ليكن باندازه مىفرستد چندانكه ميخواهد، او ببندگان خود دانا و بينا است.
(٤)أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى، وَ ما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى. وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى، وَ هُوَ يَخْشى، فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى. ترجمه:
اخلاق محتشمي متن ٢٠١ الباب التاسع عشر فى فضل الفقر على الغنى