اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٤٣ - الباب الخامس عشر فى مذمة الدنيا
الباب الخامس عشر فى مذمّة الدّنيا
الايات (١)اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ، ثُمَّ يَهِيجُ، فَتَراهُ مُصْفَرًّا، ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً، وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ. ترجمه: بدانيد كه حيات اين جهان بازى، و مشغوليت، و آرايش و مفاخرت با يكديگر، و مباهات ببسيارى اموال، و فرزندان مانند بارانى كه برزيگران را خوش آيد رستن گياه از آن، پس خشك شود، و آن را زرد بينى، پس گياه ريزه گردد، و از چشم ناپيدا شود، چون بآخرت رسد عذابى سخت از آن بماند.
(٢)إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ، فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها، وَ ازَّيَّنَتْ، وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً، فَجَعَلْناها حَصِيداً، كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ. كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. ترجمه: بحقيقت مثال زندگانى اين جهان چون آبيست كه