اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٤ - الباب الرابع فى الاتحاد و الاتفاق و التوقى من الكبر و النفاق
الباب الرابع فى الاتّحاد و الاتّفاق و التوقّى من الكبر و النّفاق
(١)وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا. ترجمه: همگنان دست در رسن خدا زنيد و متفرّق مشويد.
(٢)وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ، وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ. ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. ترجمه: اينست راه راست من، متابعت آن كنيد، و متابعت راههاى ديگر مكنيد، كه شما را از راه خدا متفرق گردانند. اينست آنچه شما را وصيت ميكند تا مگر بپرهيزيد.
(٣)وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ. ترجمه: مباشيد همچون آنانكه متفرق شدند و اختلاف كردند، بعد از آنكه آيات واضح بايشان آمده بود، و ايشان راست از جهت آن تفرق عذابى عظيم.
(٤)وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً، وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ. ترجمه: اگر خدا خواستى مردمان همه يك امت بودندى، و هميشه مختلف خواهند بود، مگر كسانى كه خدا بريشان رحمت كرده باشد، و ايشان را براى آن آفريده كه ايشان اختلاف نكنند.
(٥)وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَ اصْبِرُوا. ترجمه: با يكديگر نزاع