اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٠٧ - الباب الثامن و الثلثون فى طلب السعادة و ذكر الخير
متحلى شود هم شرف مكارم دنيا يافته باشد، يعنى ثنا و ذكر ستوده، و هم فضايل آخرت، يعنى ثواب.
(١٥) خالطوا النّاس مخالطة ان متّم معها بكوا عليكم و ان عشتم حثّوا اليكم. ترجمه: با مردمان مخالطت كنيد، چنانكه اگر بميريد بر شما بگريند، و اگر بزييد بشما مايل شوند.
(١٦) اعلموا انّ المعروف مكسب حمدا، و معقّب مجدا.
ترجمه: بدانيد كه نيكويى ستايش آرد، و بزرگوارى در عقب بگذارد.
(١٧) بلّغنى مبالغ من عنيت [به]، فانعمت عليه، و رضيت عنه، و اعشته حميدا، و توفّيته سعيدا. ترجمه: مرا بجاى كسانى رسان كه معنى باشى بكار ايشان، و نعمت كرده باشى بريشان، و ازيشان راضى شده، پس ستوده زندگانى داده، و سعيد وفات كرده.
(١٨) كن لى كما تكون للصّالحين، و حلّنى لديك حلية المؤمنين، و اجعل لى لسان صدق فى الغابرين، و ذكرا ناميا فى الآخرين! ترجمه: با من چنان باش خدايا كه با صالحان باشى، و مرا بحليت مؤمنان متحلى كن، و مرا ذكرى بخير بخش در ميان مردمان كه بعد ازين باشند.
(١٩) فهم الفائزون بالعواقب الحسنى فى الآخرة و الاولى.