اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٣٨ - الباب الحادى و الثلثون فى الشجاعة و النجدة و ثبات القدم
(٣١) اجمع فى شجاعتك بين بدار لا[١] حدّة فيه، و ريث لا غفلة معه! تفز منها بالحظّ الاوفر. ترجمه: در شجاعت جمع كن ميان شتابى بىحدت و تهور، و ميان درنگى بىغفلت و تهاون! تا حظ وافرتر يافته باشى از شجاعت.
(٣٢) قال الاسكندر لقوّاده: اذا ظهرتم على اعدائكم، فنادوا رجالكم، باحسن اسمائهم! فقد رايت رجلا فى وقعة «دارا [٢]»، و فى يده سيف قصير، فقلت له: يا اسوار! ما بال سيفك قصيرا؟! فقال: ان كان سيفى قصيرا، فانّ قلبى طويل، و نشاطى على ما يرى الملك. و شدّ عند ذلك على العدوّ، فاثّر فيهم اثرا عجيبا، و نكى نكاية بالغة. و رايت آخر اسمه «آندرئيا [٣]» اى: «شجاع» فقلت له: يا شجاع! كن كاسمك فى فعلك! فشدّ على العدوّ، و هو يقول: انا شجاع كاسمى، فما زال ينكى حتّى كشف العدوّ. و رايت رجلا قصيرا اسمه «فهد»، فقلت له: يا فهد! لتظهر نجدتك لاصحابك! فاستقرّ[٤]، و هاج، و شدّ على القوم، و نكى. فكان[٥] هؤلاء الثلاثة اصحاب الفتح و اسباب النّصر. ترجمه: اسكندر سرهنگان
[١]اصل: بداء الا.
[٢]اصل: دارا.
[٣]اصل گويا: اندنيا- آندرئيا( aierdna )بيونانى دلير.
[٤]اصل: فاستعر.
[٥]اصل: مكان.