اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٧٢ - من كلام الحكماء و الدعاة
اقتضا كند، كه دنيا سراى بلا و منزل رحيل است.
(٤٥) من ايقن بشرف الحكمة، ثمّ شاهد جماعة ليسوا من اهلها اغبط عيشا فى هذه الدّنيا ممّن[١] هو من اهلها، فقد اضطرّه الرّأى الى ان يوجب الشرف و الغبطة فى الدّار الاخرى. ثمّ اذا كره[٢] الموت الّذى هو المعبر الى نيل تلك الغبطة، فكأنّه كره تلك الرّفعة، خصوصا اذا علم انّ نعيم الدّنيا شواغل عنها[٣]. ترجمه: كسى كه شرف حكمت بيقين داند، پس جماعتى را بيند كه از اهل حكمت نباشد، و در دنيا از اهل [حكمت] خوشعيشتر باشد، لا محاله بيقين داند كه شرفى و غبطتى ديگر خواهد بود در سراى [ديگر]. پس چون مرگ نخواهد [كه] معبر[٤] بجاى آن غبطت و شادى است، همچنان باشد كه آن رفعت نخواسته باشد، خاصه چون داند كه نعيم دنيا از آن نعمت مشغول دارد.
(٤٦) ليكن ذكر المعاد و وجوب العقاب منك على بال! استهن بالدّنيا مع المعاد. ترجمه: ذكر معاد و وجوب عقاب بايد كه پيوسته بر خاطر تو باشد! با بزرگوارى معاد دنيا خوار شمر[٥].
(٤٧) سئل حكيم: ما نهاية العقل الانسانىّ؟ فقال: استصغار الدّنيا و قدرها عند ما يعاين من نفيس[٦] امر الآخرة و رفض ما فيها
[١]اصل: فمن.
[٢]اصل: اكره.
[٣]الحكمة الخالدة ص ٣٦٦ از عامرى.
[٤]اصل: معبر.
[٥]اصل: شمرم.
[٦]اصل: تعين.