اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٠٦ - الباب الثامن و الثلثون فى طلب السعادة و ذكر الخير
در دلش بيفزايد، يعنى غره نشود. در روى مداحان خاك پاشيد!
(١٠) السّعيد من خاف الوعيد. نسأل اللّه منازل الشّهداء و معايشة السعداء. ترجمه: نيكبخت آن بود كه از وعيد بترسد. از خدا ميخواهم منزل شهدا، و عيش در دنيا چون عيش نيكبختان،
(١١) و لسان الصّدق يجعله اللّه للمرء فى النّاس خير له من المال يورثه غيره. ترجمه: ذكر بخير و راست كه خداى مردم را بارزانى دارد در ميان مردمان، بهتر از مالى بود كه بنهند تا بوارث رسد.
(١٢) اصطنعوا المعروف تكسبوا الحمد. لا ثناء مع كبر.
ترجمه: نيكويى كنيد تا ستايش يابيد! با تكبر ثنا مقارن نبود.
(١٣) الثّناء اكثر من الاستحقاق ملق، و التقصير فى الاستحقاق عىّ او حسد. ترجمه: ثنا زيادت از استحقاق چاپلوسى بود، و كم از استحقاق يا از نقصان قدرت سخن بود يا از حسد باشد.
(١٤) من آتاه اللّه مالا فليصل به القرابة، و ليحسن منه الضّيافة، و ليفكّ به الأسير و العانى، و ليعط منه الفقير و الغارم، فانّ الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الاخلاق [فى] الدّنيا و درك فضائل الآخرة. ترجمه: هر كه خداى او را مال دهد بايد كه بآن صله رحم كند، و ميهمانى نيكو كند، و اسير و درمانده را باز خرد، و درويش را عطا دهد. چون باين فضلها