اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٨٧ - من كلام الحكماء و الدعاة
لك رعيّتك؟ فقال: بثمانية خصال: لم اهزل فى امر و لا نهى، و لا اخلفت وعدا و لا وعيدا، و عاقبت للجرم لا للحقد، و ولّيت للكفاية[١] لا للهوى، و استملت[٢] قلوب الرّعيّة من غير كره، و سهّلت الاذن من غير ضعف، و عمّمت بالقوت، و حسمت الفضول.
ترجمه: پادشاهى نوشت بپادشاهى كه: نظام مملكت و استقامت رعيت تو بچه حاصل آمد؟ گفت: بهشت خصلت: هيچ امر و نهى بهزل نكردم، و هيچ وعد و وعيد را خلاف نكردم، و عقاب بر جرم كردم نه بر حقد و كينه، و ايالت بكفايت بكسى دادم نه بهوا و ميل، و استمالت دلها كردم نه باكراه، يعنى: به نيكوكارى، و بار بسيار دادم بىآنكه قصور ضعفى باشد كسى را، و قوتها فراخ داشتم، و اهل فضول را از شر منع كردم.
(١٩) تفقّد من الحاكم اربع خصال: و هى ان يكون حييا، و ان يكون عالما، و ان يكون ورعا، و كمال امره فى استغنائه عن الرّعية. ترجمه: در حاكم چهار خصلت طلب كن: بايد كه شرمگين بود، و بايد كه عالم بود، و پرهيزكار بود، و كمال امر او در آنست كه از رعيت مستغنى بود.
(٢٠) سئل حكيم عن السّؤدد. فقال: اصطناع العشيرة، و احتمال
[١]اصل: للغناء.
[٢]اصل و اشتملت.