اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٥٠ - من كلام الحكماء و الدعاة
عن النّية فى الدّعاء: ممّن ينوى، و الى من يتضرّع العبد الدّاعى و يرغب و يبتهل فى ضميره؟ فكتب، لذكره السّلام، اليه: الدّعاء و الرّغبة الى اللّه عزّ و جلّ، و التّقرّب[١] اليه بالوساطة بينه و بين خلقه، قال اللّه تعالى:وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، جاؤُكَ، فَاسْتَغْفَرُوا، اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً. ترجمه: يكى از دعات مولانا معز باو نبشت و پرسيد كه در دعا نيت چون كنند، و تضرع با كه كنند، و ابتهال در ضمير چگونه نمايند. بجواب فرمود نبشتن كه دعا رغبت بخدا باشد و بايد، و تقرب باو بايد جست بوساطت كسانى كه ميان او و خلق متوسطاند. و اين آيه باستشهاد آورد كه: اگر ايشان بر خود چون ظلم كردندى، بنزديك تو آمدندى، و از خداى آمرزش خواستندى، و رسول بسوى ايشان آمرزش خواستى خدا را توبه دهنده و رحيم يافتندى.
من كلام الحكماء و الدعاة
(١٥) مرّ ديوجانس الحكيم بجماعة من السّفهاء، فوثب عليه بعضهم، فركله، فغضب تلامذته، فقالوا تاذن لنا فى ركله، فقال:
اذا تشبّه هؤلاء بالحمير، فلا تشبّهوا انتم بها[٢]! ترجمه: ديو جانس
[١]اصل: و اتقرب.
(٢)- مانند اين در محبوب القلوب اشكورى (ص ١٢٦) ديده ميشود.
اخلاق محتشمي متن ٤٥١ من كلام الحكماء و الدعاة ..... ص : ٤٥٠