اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٨ - الباب الثانى فى النبوة و الامامة و خلو الزمان عنه
(١١) انّما الائمة قوام اللّه على خلقه و عرفاؤه على عباده، لا يدخل الجنّة الّا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النّار الّا من انكرهم و انكروه. ترجمه:
بدرستى كه امامان قايمان خداىاند بر خلق، و سروران بر بندگان او، و در بهشت نشود مگر آنكه ايشان را شناسد، و ايشان او را شناسند، و در دوزخ نشوند مگر كسى كه ايشان را نشناسد، و ايشان او را شناسند.
(١٢) فيهم كريم القرآن، و كنوز الرحمن، ان نطقوا صدقوا، و ان صمتوا لم يسبقوا. ترجمه: در ميان ايشانست خلاصه قرآن، و گنجهاى خداى. اگر سخن گويند راست گويند، و اگر خاموش باشند كسى بر ايشان سبقت نگيرد.
(١٣) نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التّالى و اليها يرجع الغالى. ترجمه:
ما وساده ميانينايم كه باز پس مانده را در آن رسانيم، و از حدود درگذشته را بآنجا آريم.
(١٤) الا إنّ مثل آل محمّد كمثل نجوم السّماء، اذا حوى نجم طلع نجم.
ترجمه: مثل آل محمد چون مثل ستارگان آسمانست، چون ستارهاى فرو شود ديگرى برآيد.
(١٥) انّ عليّا باب من دخله كان مؤمنا، و من خرج منه كان كافرا.
ترجمه: على دريست كه كسى درو رود مؤمن باشد، و كسى كه ازو بيرون آيد كافر باشد.
(١٦) اللّهم انّك أيّدت دينك فى كلّ اوان بإمام اقمته علما لعبادك و منارا فى بلادك، بعد ان وصلت حبله بحبلك، و جعلته الذّريعة الى رضوانك، و افترضت طاعته، و حذّرت معصيته، و أمرت بامتثال امره، و الانتهاء عند نهيه، لا يتقدّمه متقدّم، و لا يتأخّر عنه متأخّر، و هو عصمة اللّائذين، و كهف المؤمنين، و عروة المتمسّكين،