اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٧٨ - الباب السابع عشر فى معائب جمع المال
در گله گوسپندان فساد و تباهى نكنند، كه دوستى مال و جاه در دين مسلمانان.
(٩) سيأتى بعدى قوم ياكلون اطائب الدّنيا و الوانها، و ينكحون اجمل النّساء و الوانها، و يلبسون الين الثّياب و الوانها، و يركبون فره[١] الخيل و الوانها، لهم بطون من القليل لا تشبع، و انفس بالكثير لا تقنع، عاكفين على الدّنيا، يغدون و يروحون اليها. اتّخذوها الها دون الههم و ربّا دون ربّهم، الى امرهم ينتهون، و هواهم يتّبعون. فعزيمة من محمّد بن عبد اللّه [لازمة] لمن أدركه ذلك الزّمان من عقب عقبكم و خلف خلفكم، الّا يسلّم عليهم، و لا يعود مرضاهم، و لا يتّبع جنائزهم، و لا يوقّر كبارهم[٢]. فمن فعل ذلك فقد اعان
(بقيه پاورقى صفحه پيش) مجلسى در بحار جلد ١٧ باب ٤ (ص ٣٤) از پندها كه پيامبر باباذر داده است اين را برشمرد: «يا اباذر حب المال و الشرف اذهب لدين الرجل من ذئبين ضاريين فى زربة الغنم فاغارا فيها حتى اصبحا فما ذا ابقيا منها» (نيز سفينة البحار قمى ١: ٤٧٨).
در روضة الواعظين ص ٣٥١ و رجال كشى ص ٣١٣ و آثار الوزراء عقيلى ص ٢٢٧ از نامه غزالى بنظام الدين احمد (مكاتيب غزالى ص ٤٢) و در باب چهارم مقاله سوم حقائق ملا محسن فيض كاشانى (ص ٦٤ چاپ سنگى ١٢٩٩) نيز ديده ميشود. خواجه رشيد در جامع التواريخ (سرگذشت صباحيان ص ١٥١ چاپ نگارنده) هم آن را آورد.
زريبه و زربه آغل گوسفند را گويند.
[١]اصل: قرة.
[٢]اصل: كبيرهم- نيز مجموعه ورام ص ١٤٠ ولى بگواهى ترجمه بايد جمع باشد.