اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣٩ - الباب الرابع عشر فى الاجتناب من البغى و الظلم
(١٨) يا من لا يخفى عليه انباء المتظلّمين، و يا من لا يحتاج فى قصصهم الى شهادات الشّاهدين، و يا من قربت نصرته من المظلومين، و يامن بعد عونه عن الظّالمين[١]! ترجمه: اى آنكه اخبار متظلمان بر تو پوشيده نيست، و در قصههاى ايشان بگواهى گواهان احتياج ندارى، و اى آنكه نصرت تو بمظلومان نزديكست، و معاونت تو از ظالمان دور است!
(١٩) بعدا و سحقا لمن ظلم نفسه و عدا طوره. ترجمه: دورى و هلاكت بادا كسى را كه بر خود ظلم كند، و از حد خود درگذرد!
(٢٠) ان كان المطلب انّما هو الدّنيا الفانية، فامور الدّنيا يحتمل التّحاسد و البغى و الظّلم، و ليس هذا من اخلاق المؤمنين، و لا[٢] ممّا يشبههم. ترجمه: اگر مقصود دنياى فانى است، امور دنيا احتمال حسد بردن بر يكديگر دارد و ستم و ظلم كند، و اين از اخلاق مؤمنان نباشد، و با ايشان ننمايد.
(٢١) و لا تبع حظّك من دينك بما لا ينبغى لك ان تبيعه! و اصرع الباغى! و الّا كنت صريعه. ترجمه: حظ خود از دين بچيزى كه نشايد كه آن را بخرى نفروش[٣]! و ستمكار را بيفكن! و الا او تو را بيفكند.
[١]صحيفه كامله (دعاؤه اذا اعتدى عليه ص ٧٦).
[٢]اصل: فلا.
[٣]اصل: بفروش.