اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٨ - من كلام الحكماء و الدعاة
داشتيم و فرموديم بفرو گذاشتن منازعت و اختلاف.
(٢٦) الا بين كلّ من شهد الشهادتين اخوّة، فلا تنكث قوّة و لا تحلّ عروة اثنين يجمعهما هذه الأخوّة، يخصم بها من خاصم و يهان بها من يحرّم من كلّ محرّم فى دم و مال و محرم. ترجمه: بدانيد ميان كسانى كه باين دو كلمه شهادت بگفتند برادرى است، آن تاب باز نتوان داد و دست او بدان باز نتوان گشاد، چون باين برادرى مجتمع باشند. بآن اخوّت مخاصمت خصمان كنند، خوار كنند كسى را كه سلاح برگيرد از محرمانى كه در خونى يا مالى يا محرمى دست درازى كرده باشند.
من كلام الحكماء و الدعاة
(٢٧) الفضيلة تجمع من يحبّها على المحبّة، و الرّذيلة تجمع من يحبّها على البغض و التّنافر. ترجمه: فضيلت دوستان خود را بر محبت جمع كند، و رذيلت دوستان خود را بر دشمنى و نفرت از يكديگر جمع كند.
(٢٨) العاقل يوافق العاقل، و الجاهل لا يوافق العاقل و لا الجاهل، لأنّ المستقيم ينطبق على كلّ مستقيم، و المعوجّ لا ينطبق على مستقيم مّا، و لا ينطبق على معوجّ مّا أيضا. ترجمه: عاقل موافق عاقل بود، و جاهل نه موافق عاقل بود و نه موافق جاهل، زيرا كه خط راست بر همه خطهاى راست منطبق شود، و خط كج بر هيچ خط مستقيم منطبق نشود، و باشد نيز كه بر هيچ خط معوج منطبق نگردد.
(٢٩) الحسد و الكبر و النّفاق أثافى الذّلّ. ترجمه: حسد و تكبر و نفاق سه پايه خوارىاند.
(٣٠) ما ثبتت الدّنيا الّا على قوم متعاطفين برّ، متعلّقين بأدب، مجتمعين على تناصر، حاضرين باتّفاق، غائبين بلا اغتياب بمثل هؤلاء يطول أعمار الدّول