اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٦٥ - من كلام الحكماء و الدعاة
فلقيه الرّجل الّذى سعى به، فقال: ما هذا الكتاب؟ فقال:
خطّ الملك لى بصلة. فقال هبه منّى! فقال: هو لك. و اخذه، و مضى الى العامل، فقال العامل: فى كتابك ان اذبحك و اسلخك. قال:
انّ الكتاب ليس هو لى، اللّه اللّه فى امرى، حتّى اراجع الملك.
قال: ليس لكتاب الملك مراجعة. فذبحه و سلخه و حشى جلده تبنا، و بعث به.
ثمّ عاد الرّجل الى الملك كعادته، و قال مثل قوله. فتعجّب الملك، و قال: ما فعلت بالكتاب؟ فقال لقينى فلان و استوهبه منّى فوهبته له. قال الملك: انّه ذكر لى انّك تزعم أنّى أبخر.
قال: ما قلت. قال: فلم وضعت يدك على انفك؟ قال: كان أطعمنى طعاما فيه ثوم، فكرهت ان تشمّه. قال صدقت، ارجع الى مكانك فقد كفاك المسيىء بمساويه.
ترجمه: مردى واعظ بود كه بنزديك پادشاهان آمدى و برابر بايستادى و گفتى: با نيكوكار نيكويى كن! كه بدى بدكردار خود شر او از تو كفايت كند.
شخصى برو حسد برد در آن مقام و سخن كه با آن ملك داشت، او را پيش ملك غمز كرد و گفت كه: اين مرد كه پيش تو مىايستد و اين سخن ميگويد