اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٣ - من كلام الحكماء و الدعاة - صاحب تحرير الفوائد
مردمان محتاجاند در كمال نطقى بمعونت مكملى از خارج، چنانكه در بيضه محتاجست بمرغى كه حضانت او كند تا بكمال خاص خود برسد. و چنانكه هميشه توجه خلق بكمالست، هميشه مكمل در ميان ايشان موجود باشد.
(٢٨) الانسان المدنىّ الّذى هو رئيس الرّؤساء و سياسة السياسات، لا يكون فى كلّ زمان الّا شخص واحد، و هم اصحاب القوى العظيمة الفائقة. ترجمه: انسان مدنى كه رئيس رؤسا باشد و تدبير سياست او حاكم بر همه تدبيرها و سياستها، در هر روزگارى، جز يك شخص نبود و ايشان باشند خداوندان قوتهاى عظيم كه از همه قوتها بيشتر باشد.
(٢٩) أصحاب القوى القدسيّة فى نوع البشر هم الّذين عناية اللّه بهم أكثر.
ترجمه: خداوندان قوت قدسى در نوع بشر كسانى باشند كه عنايت خدا بايشان بيشتر بود.
(٣٠) عقول البشر محتاج الى مادّة من خارج اعنى الهاما نبويا و تأييدا الهيّا، و الطباع يحتاج الى قمع تدبيرى، و الشهوات يحتاج الى ردع حكمىّ.
ترجمه: عقول مردمان محتاجست بمادهاى از خارج يعنى الهام نبوى يا تأييدى الهى، و طبعها محتاجست بقمعى تدبيرى، و شهوات محتاجست برادعى حكمى، يعنى بعد از كمال فطرت چاره نيست از مكملى و سياستى و تدبيرى از جهت او.
(٣١) كيف يتعطّل الوجود من حقّ و عدل و محقّ و عادل، و بهما قامت السّموات و الارض ام كيف يخلوا الارض من سلطان هو ظلّ اللّه، و من ظلّ سلطان اللّه.
ترجمه: چگونه وجود معطل باشد از حق و عدلى و خداوند حقى و عادلى، و آسمان و زمين بدين دو چيز قايم شده است، يعنى بحكم خبر كه گفته است: «بالحق و العدل قامت السّموات و الارض» يا زمين چگونه خالى بود از پادشاهى كه سايه