اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٥١ - من كلام الحكماء و الدعاة
بجماعتى سفيهان بگذشت، يكى ازيشان باو جست و لگدى برو زد، شاگردان او خشم گرفتند، گفتند: ما را دستورى ده تا لگد برو زنيم! گفت: او چون بخران مشابهت كرد شما بخران مشابهت مكنيد، يعنى چون خر شما را لگد زد شما نيز او را لگد خواهيد زد.
(١٦) و دعاه بعض الاغنياء الى منزله، فاقعده فى بيت متنجّد قد تنوّق فى تنجيده، و احتفل فى ترتيبه بجميع آلاته. و كان صاحب المنزل فدما جاهلا: فاجتمعت فى فم ديو جانس نخامة، فتأمّل ما حوله، فوجد كلّ شىء من الحيطان و الارض و الآلات على غاية الحسن، و رأى ربّ البيت على غاية النّقص و الجهل، فبزق فى وجهه. فاستشاط غضبا. فقال الحكيم: انّما فعلت ذلك لانّ النّاس انّما يقصدون بالبزاق ارذل المواضع الّتى حولهم، و وجدت كلّ شيىء ممّا حولى فى غاية النّفاسة فى جنسه، فلم ار شيئا مستحقّا ان يجعل موضعا للبزاق، ثمّ وجدتك قد اهملت تأديب نفسك و رياضتها و تطهّرها، حتّى صرت بذلك ارذل اهل نوعك، فرأيت وجهك موضعا للبزاق على الاستحقاق. ترجمه: و هم ديوجانس را توانگرى بمهمانى برده، و او را در خانه آراسته كه تكلف بسيار بر آن بكار برده، و آلات نيك با هم انداخته، بنشاند. و صاحب خانه مردى جاهل احمق بىهنر بود، پس خدو در