اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٩١ - من كلام الحكماء و الدعاة
و قال السّابع: انّى بجد[١] حيران فى امر هذا الانسان كيف يستفنيه البقاء و كيف يستبقيه الفناء؟!
و قال الثّامن: [ما اشدّ] ما يتكلّم[٢] اللّيل و النّهار لو استمع اليهما و فهم عنهما و قبل منهما[٣]!
و قال التّاسع: كيف تنتفع بالنّصيحة و انت مقيم فى فضيحة؟!
و قال العاشر: ليتنى وقفت على ما فات نفسى مغناها الأوّل، حتّى جاءت الى ههنا تطلبه! و لمّا لا يوجد الشّىء فى معدنه كيف لا يرجى فقدانه فى غيره!
لمّا خرج الحكيم قصّوا عليه القصّة، فقال: لقد منحتم شريفا فلا تخسّوه[٤]، و أعطيتم عزيزا فلا تخدعنّ عنه!
ترجمه: شاگردان حكيمى از حكماى پيشين بر در سراى او جمع آمده بودند، و حكيم دير بيرون مىآمد، گفتند: بياييد تا كلمهاى چند مرسل بگوييم! و چون حكيم بيرون آيد برو عرضه كنيم.
اول گفت: تمام گمراهيست اى مردم كه تو بر خدا اعتماد نميكنى!
دويم گفت: مردم بفطرت ناقص خود چگونه خدا را بشناسند، بل باين شواهد روشن چگونه او را انكار كنند!
[١]اصل: لجد.
[٢]اصل: يتكلما.
[٣]اصل در اين سه جا ضمير مفرد است.
[٤]اصل: فلا تخسسوه.