اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٩٠ - من كلام الحكماء و الدعاة
نكردى؟! چرا از قنطار تا قطمير باو ندادى؟! و او را از خود بازنداشتى؟! در حقيقت در تو اعتبار كسانى است كه اعتبار خواهند گرفت، و تو حجت اهل استبصارى! خداى خاك از پهلوى تو مهربان كناد! و بنيكويى از سر گناه تو در گذراد!
راوى گويد: كه نديدم مانند گريستن و نوحه و بانگ و فرياد آنروز كه اين كلمات خطيب بگفت.
(٤٨) اجتمع اصحاب حكيم من حكماء الاوائل على بابه ينتظرونه، و قد ابعد الخروج عليهم، فقالوا: خوضوا بنا فى كلمات نرسلها[١]، و اذا خرج الحكيم عرضناها.
فقال الأول: كفاك أيّها الانسان ضلالا ان لا تثق باللّه!
و قال الثّانى: كيف يعرف الانسان ربّه بفطرته النّاقصة، [بل] كيف انكره[٢] مع شواهده النّاصبة!
و قال الثالث: وار نفسك حيّا، تحيى لك ميّتا!
و قال الرّابع: لا توقد نارك الكامنة، فتصير حطبا لها و لا تعق امّك الباطنة فتعود عطبا بها!
و قال الخامس: لا تكن كالمرسل سهمه ثمّ يندم!
و قال السّادس: انّما عمرك نفس بعد نفس، و عليك من اللّه حرس بعد حرس!
[١]اصل: برسلها (با اعراب غلط)
[٢]اصل: كيف معرفته انكره.