اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٨٩ - الباب التاسع فى التقوى و الزهد و حسنه
لسوء عملى. ترجمه: مىبينى اى خداى من! ريختن اشك من از ترس تو، و اضطراب دل من از خشيت و خوف تو، و لرزه جوارح من از هيبت تو، اين همه از شرمى كه ميدارم از عمل بد خويش.
(٣١) و ارغبوا اليه، جلّ جلاله، فى عمارة قلوبكم لطاعته، و اسكان صدوركم غاية خشيته! ترجمه: رغبت كنيد بخداى! تا دلهاى شما بطاعت خود معمور كند، و در سينههاى شما خوف خود ساكن كند.
(٣٢) فانظر فى امرك، و زد فى الاعمال الصّالحة و الافعال الحسنة، و تحلّ بلباس التّقوى و وقار اولى النّهىّ. ترجمه: در كار خود نظر كن، و در عملهاى صالح خود و فعلهاى نيكو بيفزاى، و بلباس تقوى و وقار اهل خرد متحلى شو!
(٣٣) انّ من اشدّ عرى الدّين، و اقوى اسباب اليقين، تقوى اللّه الّذى يعلم السّر و الجهر و خائنة[١] الاعين و ما تخفى الصّدور.
ترجمه: از استوارترين دست آويزهاى دين، و قوىترين اسباب يقين، تقوى خدايى است كه نهان و آشكارا و خيانت چشمها و راز سينهها بداند.
(٣٤) لكلّ مسلم مرتبته[٢] فى دينه و اجتهاده، و الى اللّه معاده، و عنده كتابه، و عليه حسابه[٣]. ترجمه: هر مردى مسلمان را كه بكار دين
[١]اصل: الخاينة.
[٢]اصل: مرتبتك
[٣]متن با ترجمه در اين بند سازگار نمىنمايد.