مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٧١٧ - الفصل الثامن و العشرون فى كيفية خلود اهل النار فى النار
كما قال و آخر من يشفع هو ارحم الراحمين. [١]
[١٧٠٨] قوله «الا من سبقت له الرحمة ...» [٢]
نعم لكن المراد من الرحمة السابقة هو هداية الانبياء و المؤمنون و ان كانوا فاسقين داخلون فيها و اما اهل الخلود فليسوا عباد الله كما قال تعالى: ﴿أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ﴾ [٣] فهو بحسب اخذه هواه الهه بعيد عن الله بل هو عدو الله، فافهم. [٤]
[١٧٠٩] قوله «و هو يكره ما يؤلمه ...» [٥]
الكراهة بالطبع قد يجامع الارادة بالاختيار و قد فسح الله للانسان باب الاختيار و هو معيار الثواب و العقاب و هو قد يقتضى شيئا خلاف ما يقضيه الطبع و يصير جوهريا لا ينفك فالاختيار يسئل العذاب الدائم و ان كان الطبع يسئل عدمه و هو حاكم على الطبع و لذلك يحصل ما يخالفه، فافهم. [٦]
[١٧١٠] قوله «ان البرهان و الكشف ...» [٧]
بل النقل ايضا و ﴿ما امر [نا] إِلَّا واحِدَةٌ﴾ [٨] و كذا روى «انه لا يقال له اكثر من صنع واحد [٩]». [١٠]
[١٧١١] قوله «لان حقيقة جهنم ...» [١١]
لعله يريد ان مفهوم جهنم مفهوم اضافى و هو النار المولمه و تلك الاضافة تحصيل لها من جهة الدنيا و ان كانت ذاتها و هى اصل النار ثابتة و موجودة فى درجة من درجات الوجود و
[١]. ن.
[٢]. ٩/ ٣٥٥/ ٧.
[٣]. الجاثيه/ ٢٣.
[٤]. ن، ى/ ٣٧٠.
[٥]. ٩/ ٣٥٥/ ١٢.
[٦]. ن، ى/ ٣٧٠.
[٧]. ٩/ ٣٥٥/ ١٧.
[٨]. القمر/ ٥٠.
[٩]. «يا عمران ا ليس ينبغى ان تعلم ان الواحد ليس يوصف بضمير، و ليس يقال له اكثر من فعل و عمل و صنع» كتاب التوحيد للصدوق، ٦٥- باب ذكر مجلس الرضا (ع)، الحديث الاوّل، ص ٤٣٢.
[١٠]. ن.
[١١]. ٩/ ٣٥٦/ ٦.