مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٧١٥ - الفصل الثامن و العشرون فى كيفية خلود اهل النار فى النار
المعاندين» [١] تدبر فيه فانه دال على الخلود فى العذاب الا ان يؤول تأويلا بعيدا بل ابعد. [٢]
[١٧٠٢] قوله «عدم انقطاع العذاب عن اهل النار ...» [٣]
و فى دعاء كميل فى وصف بلاء الآخرة «و هو بلاء تطول مدته و يدوم مقامه و لا يخفف عن اهله انه لا يكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك»، [٤] انتهى، فافهم. [٥]
[١٧٠٣] قوله «و لهذا قال ﴿قل سموهم ...﴾» [٦]
فى سورة الرعد ﴿أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ﴾ الآية. [٧]
قال فى الصافى: ﴿قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ﴾ رقيب عليه حافظ بما كسبت من خير و شر فلا يخفى عليه شىء من اعمالهم و لا يفوت عنده شىء من جزائهم كمن ليس كذلك ﴿و جعلوا لله شركاء قل سموهم﴾ من هم او صفوهم فانظروا هل لهم ما يستحقون به العبادة و يستأهلون الشركة.» [٨] انتهى و لا يخفى انه مناف لما ذكره الشيخ [٩] من عدم الشرك. [١٠]
[١٧٠٤] قوله «و اما بحسب اختياره ...» [١١]
و فى دعاء السيفى «لم اعدم عونك و برك و خيرك و احسانك الى طرفة عين منذ انزلتنى دار الاختيار» [١٢]. [١٣]
[١٧٠٥] قوله «و انما الغرض فى وجوده ...» [١٤]
[١]. مصباح المتهجد، للشيخ الطوسى، اعمال شهر شعبان (بيروت، ١٤١١ ق) ص ٨٤٨.
[٢]. ن، ى/ ٣٦٩.
[٣]. ٩/ ٣٥٠/ ٣.
[٤]. مصباح المتهجد للشيخ الطوسى/ ٨٤٨.
[٥]. ن.
[٦]. ٩/ ٣٥٠/ ١٠.
[٧]. الرعد/ ٣٣.
[٨]. تفسير الصافى ج ٣/ ٧٢.
[٩]. محيى الدين بن العربى، الفتوحات المكية.
[١٠]. ن، ى/ ٣٦٩.
[١١]. ٩/ ٣٥١/ ٤.
[١٢]. بحار الانوار، كتاب الذكر و الدعاء، باب الادعية و الاحراز لدفع كيدا الاعداء، الحديث ٣١، ج ٩٥، ص ٢٤٢ من مهج الدعوات، الدعاء المعروف بالحرز اليمانى.
[١٣]. ن.
[١٤]. ٩/ ٣٥١/ ٧.