مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٨٩ - الفصل الحادى عشر فى ان للانسان حشرا كثيرا كثرة لا تحصى
يدى الفقهاء و قدامهم فما اضطرب قلبى قدام واحد منهم ما اضطرب قدامك، فقال: اتدرى اين انت؟ بين يدى بيوت الله ان ترفع و يذكر فيها اسمه الخ، و انت ثمة، نحن اولئك. فقال له قتاده:
صدقت و الله جعلنى الله فداك، و الله ما هى بيوت حجارة و لا طين. [١]» انتهى. [٢]
فظهر ان بيت القلب هو بيت اذن الله ان يرفع و يذكر فيها اسم الله تعالى، فاذا صارت تلك الحال له ملكة فلا تلهيه تجارة و لا بيع عن ذكر معبوده الحق، فافهم ذلك. [٣]
[الفصل العاشر: فى ان اللنفس الانسانية انحاء كثيرة من الحشر ...]
[١٦٤٩] قوله «كلهم مسئولون ...» [٤]
كما فى سورة الصافات ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾. [٥] قال فى الصافى: القمى عن الباقر (ع): يقول ادعوهم الى طريق الجحيم «وقفوهم» احبسوهم فى المواقف انهم مسئولون، قيل عن عقايدهم و اعمالهم، و القمى قال امير المومنين (ع): عن الولاية و مثله فى الامالى و العيون عن النبى (ص)، و فى العلل عنه (ص) انه قال فى تفسير هذه الآية لا يجاوز قدما عبد حتى يسئل من اربع عن شبابه فيما ابلاه و عن عمره فيما افناه و عن ماله من اين جمعه و فيما انفقه و عن حبّنا اهل البيت، انتهى. [٦] و يظهر من قوله (ص) «لا يجاوز» ان فى كل مرتبة من مراتب سيرهم سائل يناسب تلك المرتبة يسئل عنهم هذه الامور، تدبر تفهم وجهه. [٧]
[الفصل الحادى عشر: فى ان للانسان حشرا كثيرا كثرة لا تحصى]
[١٦٥٠] قوله «قوله تعالى ﴿و ان منكم الا واردها ...﴾» [٨]
[١]. الفروع من الكافى، كتاب الاطعمة، باب ما ينتفع به من الميتة و ما لا ينتفع به منها، ج ٦، ص ٢٥٦ و ٢٥٧.
[٢]. تفسير الصافى، ج ٣/ ٤٣٦- ٤٣٧.
[٣]. ن، ى/ ٣٣٦.
[٤]. ٩/ ٢٣٤/ ١.
[٥]. الصافات/ ٢٣- ٢٤.
[٦]. تفسير الصافى، ج ٢، ص ٤٢١ (الطبعة الحجرية).
[٧]. ن.
[٨]. ٩/ ٢٣٦/ ١٠.