مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٧٣ - الفصل الثالث فى ذكر ملفقات المتكلمين
الحدوث او ما يضاد الحادث او علّته و هو حادث فانّ البطلان حادث و الحادث مسبوق بالعدم و العدم هو البطلان بعينه سواء كان سابقا على الوجود او لاحقا به و يمكن بعيدا عود الضمير الى الحدوث، فافهم. [١]
[١٣٩٧] قوله «فانهم يقولون ...» [٢]
هكذا فى النسخ التى رأيناها و لعّل كلمة «فانهم» زيادة من قلم الناسخ او الكاف فى كلمة «كابى على» و كان فى الاصل ابو على. [٣]
[١٣٩٨] قوله «و لوازم الماهيات ...» [٤]
هذا هكذا، لكن موضوع المسئلة غير مندرج تحته، فان الارادة قابلة للتعلق بالطرفين و الاوقات، و لا يتخصص الا بمرجح فكيف يكون الاحداث فى وقت من لوازم ماهية الارادة و ذاتها، فافهم. و ان اشتهيت اتم من هذا و ابسط، فارجع الى ما ذكره فى اوائل مباحث العلة و المعلول [٥]. [٦]
[١٣٩٩] قوله «و لا يمكن لاحد ...» [٧]
الفرق بينه و بين ما سبق مع اشتراكهما فى تعلق الارادة لوقت الحدوث خاصة ان فيما سبق كان الاحداث فى وقت معين من لوازم الارادة و مقتضياتها بخلافه هيهنا فيكون لتعلقها بوقت الحدوث موجب غير ذاتها. [٨]
[١٤٠٠] قوله «حصول المراد ...» [٩]
اى فيها لا يزال. [١٠]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٣٠٣/ ٨.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٣٠٣/ ١٥.
[٥]. الاسفار، السفر الاوّل، المرحلة السادسة، الفصل الثانى، ج ٢ ص ١٣١- ١٣٨.
[٦]. ن.
[٧]. ٧/ ٣٠٤/ ٩.
[٨]. ن.
[٩]. ٧/ ٣٠٤/ ١٣.
[١٠]. ن.