مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٣٤ - الفصل الثالث فى سياقة اخرى من الكلام لتبيين هذا المرام اورده بهمنيار
واحد او واحدا من جميع الجهات» [١] تدبر تفهم. [٢]
[١٢٦٩] قوله «كانت كاذبة اقول المطلتقان ...» [٣]
سوق الكلام لشهادة قوله «اولا يقرب من هذا» و قوله اخيرا «قال و عند هذا يظهر» [٤] الخ انه من تتمه قول الكاتبى فى شرح الملخّص. و لكن المحقق اللاهيجى فى شوارق الالهام [٥] نسبه الى المحقّق الدوانى و لعلّ المحقّق اخذه من شرح الملخّص. [٦]
[الفصل الثالث: فى سياقة اخرى من الكلام لتبيين هذا المرام اورده بهمنيار ...]
[١٢٧٠] قوله «بالقياس الى معلولها الآخر ...» [٧]
يعنى يجب و ان يكون بين العلة بالذات بما هى علة بالذات و المعلول بالذات بما هو معلول بالذات مناسبة ما ذاتية و الالزم جواز صدور كلّ شئ من كل شئ و ان كانا متباينين و هو كما ترى.
و تجب ان تكون تلك المناسبة مخصوصة بهما يعنى لا تكون المناسبة الذاتية التى لتلك العلة بالقياس الى ذلك المعلول ثابتة لها بالقياس الى غيره ايضا و لا التى لذلك المعلول بالقياس اليها ثابتة له بالقياس الى غيرها ايضا و الالزم من كونها علة له دون غيره و كونه معلولا لها دون غيرها ترجح بلا مرجح و تجب و ان تكون تلك المناسبة الذاتية التى للعلة تامة يتعين بها جميع جهات وجود المعلول و الا فلا ينسد بتلك العلة جميع جهات عدمه فيجب و ان تكون لكل علة بذاتها بما هى علة خصوصية ذاتية تامة و اقتضاء تام ذاتى مع معلوله بالذات و هذا الاقتضاء التام قد يعبر عنه بالوجوب السابق الذى هو عين وجود الفاعل الموجب بما هو كذلك، فافهم ذلك. [٨]
[١٢٧١] قوله «مصداق الحيثية المذكورة ...» [٩]
[١]. تعليقات شوارق الالهام، المسئلة الثانية من الفصل الثالث من المقصد الاول، التعليقة ٣٦٢، المجلد الثانى لهذه المجموعة.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٢٠٧/ ٢.
[٤]. ٧/ ٢٠٦/ ١٣؛ ٧/ ٢٠٧/ ٨.
[٥]. شوارق الالهام، المقصد الاول، الفصل الثالث، المسئلة الثانية، ص ٢٠٩ (الطبعة الحجرية).
[٦]. ن، ك/ ٢٥٥.
[٧]. ٧/ ٢٠٨/ ٦.
[٨]. ن. نقله ره عنها فى بدايع الحكم فى اثناء جواب السؤال الثانى ص ١٤٩.
[٩]. ٧/ ٢٠٧/ ١٠.