مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٣١ - الفصل الاول فى تمهيد اصول يحتاج الى معرفتها
[١٢٥٧] قوله «سلب كلى ...» [١]
باضافة سلب الى كلى فيكون رفع ايجاب كلى، لا بالتوصيف فيكون سلبا كليا فافهم. [٢]
[١٢٥٨] قوله «لما هو نقيضه بالعرض ...» [٣]
يمكن ان يكون قوله بالعرض متعلقا بقوله نقيضه فيكون ان السواد الموجود فى موضوع بعينه فان الكلام فى اجتماع النقيضين بحسب التحقق ليس نقيض مفهوم الحركة بالذات فلا يكون نقيضا بفردها بالضرورة بل هو فرد بالذات لما اى لمفهوم السواد الذى هو نقيض مفهوم الحركة بالعرض، و يمكن ان يكون متعلقا بقوله فرد فيكون المعنى ان السواد فرد بالعرض لما هو نقيض مفهوم الحركة بالذات و هو مفهوم اللاحركة، و السر فى ذلك ان الامر الثبوتى لا يصح ان يكون فردا بالذات اى فى مرتبة ذاته بمفهوم عدمى و الالزم اما انقلاب ذلك الامر الثبوتى الى الامر العدمى و اما انقلاب المفهوم العدمى الى المفهوم الثبوتى الا اذا كان المفهوم العدمى عدم العدم و رفع الرفع الذى مرجعه الى الثبوت فالانسان فرد بالذات اى فى مرتبه ذاته للانسان لانه رفع رفع الانسان و هو يرجع الى الانسان نفسه و اما السواد فلا يكون فردا لمفهوم اللاحركة بالذات لما ذكرناه بل انما هو فرده بالعرض اى لا باعتبار وجدانه فى مرتبة ذاته نفس ذاته بل فى مرتبة متأخرة عن مرتبة ذاته و هو مرتبة عدم الحركة و فقدها الملازم لوجدانه ذاته فى مرتبة ذاته، فافهم ذلك. [٤]
[١٢٥٩] قوله «الذاتية و العرضية» [٥]
ليس المراد منها ما يترأى من ظاهرهما من الذاتى بمعنى الداخل فى الماهية او ما ليس بخارج عنها و من العرضى بمعنى الخارج عنها فان ذلك لا يناسب الامثلة المذكورة فانّ كلّها عرضى بهذا المعنى بل المراد من الذاتى ما يكفى الذات فى تحقّقه و ثبوته مع كونه عرضيا بالمعنى المعروف المذكور كالانسانية و الناطقية و الحيوانية، فانّ تلك المعانى المصدرية كلّها
[١]. ٧/ ١٩٦/ ٣. و فى الاسفار المطبوعة «السلب الكلّى».
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ١٩٦/ ١٣.
[٤]. ن.
[٥]. ٧/ ٢٠٠/ ١٦.