مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٧ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
جعل كلام الشيخ [١] مشيرا اليه، فافهم. [٢]
[٦٣٩] قوله «تعقله لذاته ...» [٣]
المناسب لمذاق المصنف كون اللام للتعليل اى تعقله لهذه الاشياء بعلة ذاته اى بعلة هى ذاته «هو وجود هذا الخ» اذ مراده العلم التفصيلى لا الاجمالى اذ لا يلائمه قوله «عنه». [٤]
[٦٤٠] قوله «يعلم به انه مبدء ...» [٥]
فان المبدئية من عوارض الوجود و عوارض الوجود عين الوجود و ذاته تعالى صرف الوجود و ليس للوجود بما هو وجود صورة ذهنية، تدبر تفهم. [٦]
[٦٤١] قوله «هو نفس علمه ...» [٧]
فرقا بوجه و جمعا بوجه آخر و الاول بملاحظة كون الحقيقة الظاهرة متحدة مع المظاهر فى مرتبة الظهور فالمظاهر عينها و هى عين مبدئيتها لها لان المبدئية من عوارض الوجود فذو المبدء نفس المبدء بنهج الوحدة فى الكثرة و الثانى بملاحظة كون المظاهر متحدة مع الحقيقة الظاهرة فى مرتبة البطون اذ هى بحسب تلك المرتبة جامعة للمظاهر و الظهورات بنحو اشرف من تعيناتها، فالمبدء نفس ذى المبدء بطور الكثرة فى الوحدة و الوحدة مبدء الكثرة بذاتها، فاحسن تدبّرها. [٨]
[٦٤٢] قوله «هو نفس وجودها ...» [٩]
فرقا بوجه و جمعا بوجه آخر، فتدبر فى فهمه. [١٠]
[٦٤٣] قوله «هذه الحال ...» [١١]
[١]. الشيخ الرئيس ابن سينا فى التعليقات.
[٢]. ن، ف، ك/ ٢٠٥.
[٣]. ٦/ ٢١٤/ ٣.
[٤]. ن، ف، ك/ ٢٠٥.
[٥]. ٦/ ٢١٥/ ٥.
[٦]. ن، ف، ك/ ٢٠٥.
[٧]. ٦/ ٢١٥/ ٧.
[٨]. ن، ف، ى/ ٥٤، ك/ ٢٠٥.
[٩]. ٦/ ٢١٦/ ١٣.
[١٠]. ن، ف، ك/ ٢٠٥.
[١١]. ٦/ ٢١٥/ ١٦.