مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٨ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
اى هذه المراتب و الدرجات فى التعقلات و تلك التجددات و سنوح الحالات فى الادراكات. [١]
[٦٤٤] قوله «فالموجودات المعقولات ...» [٢]
يكون ذوات المبدء مطوية فى مبدئها انطواء الكثرة فى الوحدة و يحتمل ارادة الوحدة فى الكثرة، و الاول اقرب بظاهر بيانه. [٣]
[٦٤٥] قوله «هذا الحكم فيما سواه ...» [٤]
ما سواه هو الكثرة بما هى كثرة و اما الوحدة و الكثرة بما هى وحدة فليست معدودة فى ما سواه و عدم صحة الحكم انما هو فيما سواه بما هو ما سواه، تدبر فى فهمه و دركه. [٥]
[٦٤٦] قوله «الاشياء معقولة ...» [٦]
اى فى مرتبة اقتضاء المفيض او فى مرتبة ذات المفاض. [٧]
[٦٤٧] قوله «مبدء للكثرات ...» [٨]
اشارة الى الوحدة فى الكثرة، فان مبدئية الوحدة للكثرات مبدئية التقويم بل ان فتشّت ذاتها وجدتها نفس تكرر الوحدة فهى بصورها و ظواهرها اعداد و يترتب عليها آثار الاعداد و خواصها و بموادها و بواطنها نفس الوحدات و يترتب عليها آثار الوحدة، و هذا امر غريب لا يفهمه الا الراسخون المكاشفون، فافهم ذلك. [٩]
[٦٤٨] قوله «على ذاته بذاته ...» [١٠]
فرقا بوجه و جمعا بوجه آخر. [١١]
[١]. ن، ف، ك/ ٢٠٥- ٢٠٦.
[٢]. ٦/ ٢١٥/ ١٨.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢٠٦.
[٤]. ٦/ ٢١٥/ ١٩.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٠٦.
[٦]. ٦/ ٢١٥/ ٢٢.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٢١٦/ ٥.
[٩]. ن، ف، ك/ ٢٠٦.
[١٠]. ٦/ ٢١٧/ ٤.
[١١]. ن، ف، ك/ ٢٠٦.