مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٥ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
اى ما يكون محلا بعد ان لم يكن. [١]
[٦٣٢] قوله «الصورة و ما يجرى مجريها ...» [٢]
تعرض يكون واسطة فى العروض او الصورة المقدارية على رأى من نفى الصورة الجوهرية. [٣]
[٦٣٣] قوله «كعروض الوجود للماهية فالفعلية ...» [٤]
فى عروض عوارض الوجود لها. [٥]
[٦٣٤] قوله «من جهة الوجود و الامكان ..» [٦]
كالصور المتوسطة بالنسبة الى ما يعرضها بواسطة اقتضاء فى الصورة الاخيرة من الاعراض المخصوصة بتلك الصورة الاخيرة او الجسم بما هو جسم و الجزء الذى لا يتجزّى على رأى من نفى الهيولى بالمعنى الاخص. [٧]
[٦٣٥] قوله «لكن لا يتصّف بها ...» [٨]
لا اتصافا انفعاليا فقط بل لا يتصف بها اصلا اذ لا اتصاف للفاعل بمفعولاته بل يتّصف بكونه عاقلا لها، تدبر تفهم. [٩]
[٦٣٦] قوله «بحسب ذاته ذا تلك اللوازم ...» [١٠]
تمام السرّ فيه ان مرتبة ذاته تعالى بعينها تمام اقتضاء تلك اللوازم و هذا الاقتضاء متخصّص بذاته بانه اقتضاء لها دون غيرها، و كذا تلك اللوازم بكونها مقتضيات لذلك الاقتضاء
[١]. ن، ف، ك/ ٢٠٤.
[٢]. ٦/ ٢١١/ ١٤.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٢١١/ ١٦
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٢١١/ ١٧.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٢١٢/ ٥.
[٩]. ن، ف.
[١٠]. ٦/ ٢١٣/ ٥ و فى الطبعة المحققة «ذو تك اللوازم».