مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٢ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
قبل الايجاد. [١]
[٦١٣] قول السبزواري في الحاشية: «لا يخفى ان الاضافات ...» [٢]
اضافاته مع الاشياء التي حصلت من وجود الطرفين اعتباريته قطعا و امّا كون اضافاته الى الاشياء اعتبارية فلا يخل من تأمل، تدّبر تفهم. [٣]
[٦١٤] قوله «محلّا لمعلولاته ...» [٤]
فيكون مستكملا منها. [٥]
[٦١٥] قوله «لمعلولاته الممكنة المتكثرة ...» [٦]
فيكون فيه كثرة، فان كثرة الحال يلازم كثرة المحّل و لو بحيثيات تقييدية مكثرة لذات الموضوع و الكلام فى عروض تلك الحيثيات عائد فيرجع الامر الى كثرة ذاتية فى الموضوع. [٧]
[٦١٦] قوله «او كون العارض ...» [٨]
هذا اخص من الاول، فان الاوّل يشمل النقض ايضا كزوال صفة كمالية او صورة كذلك بزوال تمام استعداد المّادة لها، هذا بحسب الخارج و امّا بحسب العقل، فانه يشمل عروض الوجود للماهية من جهة القوّة العقلية و الامكان الذاتى لها، فافهم ذلك. [٩]
[٦١٧] قوله «قابلا لشئ ...» [١٠]
اى قابلا فقط و القرينة على ذلك قوله فى الشق الثانى فيكون اذن الخ. [١١]
[١]. ن.
[٢]. ٦/ ٢٠٩/ ١، الحاشية الاولى، السطر الاوّل.
[٣]. م/ ١٣٤.
[٤]. ٦/ ٢٠٩/ ١٢.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٠٣.
[٦]. ٥/ ٢٠٩/ ١٢.
[٧]. ن، ف و فى ك/ ٢٠٣ الى قوله «لذات الموضوع».
[٨]. ٦/ ٢١٠/ ٦.
[٩]. ن، ف.
[١٠]. ٦/ ٢١٠/ ١٠.
[١١]. ن، ف.