مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٩ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
[٥٩٩] قوله «او القوّة ...» [١]
اذا كان الفقد وجوديا بحسب الخارج. [٢]
[٦٠٠] قوله «ثم قال و ايضا الصورة ...» [٣]
هذا بيان جدلى منه مع المشائين، و حاصله انه يلزم مما ذكرتم صدور الكثير عن الواحد و هو باطل عندكم. و حاصل ما ذكره قدس سرّه فى الجواب ان ما ذكرته فى بطلان التالى جدلا من ان بطلانه من مسلمّاتهم منقوض بقولهم بصدور العقل الثانى و الفلك الاقصى من العقل الاوّل، فان اعتذر هناك بانّ فى العقل عندهم جهة كثرة، فهو بعينه جار فى الصورة الاولى، فافهم ذلك. [٤]
[٦٠١] قوله «الاعتراف بانها فى ذاتها ...» [٥]
اى فى حد ذاتها و باعتبار ذاتها مع عزل النظر عن علتها الموجبة لها فافهم. [٦]
[٦٠٢] قوله «المستكمل من حيث هو ...» [٧]
اى من حيث هو مستكمل و ان لم يكن اشرف منه لا من تلك الحيثية، فافهم. [٨]
[٦٠٣] قوله «امكان وجودها له ...» [٩]
بحيث يكون الامكان له تعالى باعتبار حصولها له و اما امكان وجودها له تعالى بحيث يكون الامكان لها بالقياس الى وجودها باقتضائه له تعالى و ايجابه لها فليس بضارّ، تدّبر. [١٠]
[٦٠٤] قوله «حال ذلك الوجود ...» [١١]
كوجوده تعالى الموجود به الاعيان الثبوتية الامكانية فى صقع من العلم الازلى
[١]. ٦/ ٢٠٤/ ٨.
[٢]. ن.
[٣]. ٦/ ٢٠٤/ ١١.
[٤]. ن.
[٥]. ٦/ ٢٠٥/ ١٠.
[٦]. ن، ك/ ٢٠٣.
[٧]. ٦/ ٢٠٥/ ١٣.
[٨]. ن، ك/ ٢٠٣.
[٩]. ٦/ ٢٠٦/ ٣.
[١٠]. ن، ك/ ٢٠٣.
[١١]. ٦/ ٢٠٦/ ٤.