مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٩ - الفصل الاول فى ذكر اصول و مقدمات ينتفع بها فى هذا المطلب
قوة ساير الفعليات، وجهة الفعل تغاير جهة القوة اذ كل فعلية بما هى فعلية آبية عن فعلية اخرى، فاذا اتحدت بفعلية اخرى اتم من الفعلية الاولى صعدت الى مقام الاتحاد بتلك الفعلية و تكون قوة لفعليات اخر فوقها، فاذا اتحدت بالقوة العاقلة لا ينفى فيها الا قوة العقليات فالهيولى الاولى ظل محدود فى مراتب الفعليات و جميع جهات القوة راجعة اليها فلو لم تكن النفس حاصلة من مجرى البدن لحصول النفوس الجزئية الصعودية او نازلة اليه كنزول النفوس الكلية النزولية لم يسنح لها امر من الامور النفسانية، تدبر تفهم. [١]
[٥٥٨] قوله «غير متعلقه بالبدن ...» [٢]
كالوجوه العالية للنفوس النزولية، تدبر تفهم. [٣]
[٥٥٩] قوله «فبا لحقيقة المعالج ...» [٤]
يعنى المعالجة و امثالها و ان كانت منسوبة الى الوسائط فى نظر التكثير و لكنها مسلوبة عنها فى نظر التوحيد الافعالى و منسوبة الى فاعل اجل كما ان الاستعلاج و امثالها و ان كانت منسوبة الى البدن الطبيعى فى النظر البدوى الابتدائى و لكنها مسلوبة عنه عند النظر الثانوى الانتهائى و منسوبة الى المادة الاولى اذ جميع جهات الفعل يرجع الى الفعل المطلق الذى هو الحاشية الاولى للوجود و كل قبول يرجع الى الانفعال المطلق الذى هو الحاشية الثانية له فلا فاعل سوى الواجب و لا قابل سوى الهيولى، و مقصوده من هذا البيان اظهار كمال البعد بين الحيثيتين فى النظر التحقيقى، فافهم ذلك. [٥]
[٥٦٠] قوله «التغاير الاعتبارى ...» [٦]
اى الاعتبارى المحض الذى لا يكون التغاير فى المتغايرين الا بحسب اختلاف المفهوم فقط من دون تغاير و اختلاف فى الحيثية بحسب الواقع فى الموضوع غير كاف اذا لم
[١]. ن، ف، ى/ ٣٥.
[٢]. ٦/ ١٧٢/ ١٢.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢٠٢.
[٤]. ٦/ ١٧٢/ ١٤.
[٥]. ن، ف، ى/ ٣٥، ك/ ٢٠٢.
[٦]. ٦/ ١٧٣/ ٥.