مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٨ - الفصل الاول فى ذكر اصول و مقدمات ينتفع بها فى هذا المطلب
وجوده كوجود جاعله بالذات او مرتبة وجود دان كوجود مجعوله بالذات. [١]
[٥٥٤] قوله «ماهية كلية ...» [٢]
توصيفه بالكلية للاشارة الى ان المراد منها المقولة فى جواب ما هو لا ما به الشى هو هو حتى يشمل الوجود. [٣]
[٥٥٥] قوله «يوجب تغاير الحيثيات ...» [٤]
يعنى لا يوجوب صدق المفهومات المتغايرة على شى تغاير جهات الصدق فى ذلك الشى المصداق لها الا ان تكون تلك المفهومات متقابلات غير مجتمعات فى موضوع واحد من جهة واحدة. [٥]
[٥٥٦] قوله «مطلقا ...» [٦]
اى لا يمكن كون هذا النحو من الوجود معلوما لاحد بالعلم الحصولى الارتسامى مطلقا و ان كان من اصحاب المعارج اذا الوجود مطلقا لا يعلم بالعلم الحصولى الارتسامى و لا سيما هذا النحو من الوجود الذى هو قائم بذاته فضلا عمن ليس فى درجتهم كالمبرهن الذى ليس له مقام الا الفكر و النظر، و ليس المراد من الحصول ما يشمل العلم الحضورى لينافى ما سيذكره من علم اصحاب المعارج به بالعلم الحضورى و يحتاج فى دفعه الى ارتكاب بعض التكلفات، فافهم ذلك. [٧]
[٥٥٧] قوله «حاملة لقوة الانفعال ...» [٨]
و هى المادة الاولى و الهيولى التى جهة ذاتها بعينها جهة القوة التى تلازم عدم الوجدان للفعليات باسرها و عدم الاباء عن الاتصال بها و الاتحاد معها و اذا اتحدت بفعلية ما بقيت فيها
[١]. ن، ف، ى/ ٣٤.
[٢]. ٦/ ١٧٠/ ٨.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ١٧١/ ١.
[٥]. ن، ف، ى/ ٣٥.
[٦]. ٦/ ١٧١/ ١٠.
[٧]. ن، ف، ى/ ٣٥.
[٨]. ٦/ ١٧٢/ ١١.