مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٧ - الفصل الاول فى ذكر اصول و مقدمات ينتفع بها فى هذا المطلب
اى عين الوجود على الاطلاق. [١]
[٥٥٠] قوله «فى نفسه او لا ...» [٢]
مثال الاوّل الصور الجوهرية الحالّة فى الموادّ و الاعراض الحالّة فى الموضوعات بحسب ذواتهما بناء على ما ذهب اليه الجماهير من مباينتهما لمحالّهما و بحسب درجة وجودهما بناء على ما هو الحقّ من اتحّاد الصور مع موادّها و الاعراض مع موضوعاتها، تدبّر تفهم.
و مثال الثانى العرضيات المحمولة على معروضاتها بحسب وجود تلك المعروضات لا بحسب وجود مباديها القائمة بتلك المعروضات كالاسود المحمول على الجسم بحسب وجود الجسم لا بحسب وجود السواد القائم به، فانّه من هذه الجهة مثال للشق الاوّل، فاّن السواد مصداق له بالذات فله وجود بحسب هذا المصداق فى نفسه، و كذا المعقولات الثانية، اذ ليس لها وجود فى نفسها، فافهم ذلك. [٣]
[٥٥١] قوله «و قد اشرنا ...» [٤]
موضع الاشارة المقدّمة الثانية من هذه المقدمّات عند قوله «اعلم ان اكثر القوم ذهبوا ...» [٥]. [٦]
[٥٥٢] قوله «يمكن ان يعقل ...» [٧]
خبر لقوله «كل موجود». [٨]
[٥٥٣] قوله «بوجه ...» [٩]
اى بكنه ماهيته او بوجه من وجوهها و بمرتبة وجوده او مرتبة وجود عال من مرتبة
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ١٦٧/ ١٠
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ١٦٧/ ١٥.
[٥]. ٦/ ١٥٢/ ٣ و فى الاسفار المطبوعة «زعموا».
[٦]. ن، ف، ك/ ٢٠٢.
[٧]. ٦/ ٨٦١/ ٤.
[٨]. ن، ف.
[٩]. ٦/ ١٦٨/ ٤.