مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٥ - الفصل الاول فى ذكر اصول و مقدمات ينتفع بها فى هذا المطلب
الاجود ان يقال ضرب آخر من الفعل كعدم سبق الارادة فى الكلام، و رجوع ضمير «به» الى الفعل، و الاستدراك بقوله «لكن الارادة» [١]
[٥٤١] قوله «علق نفيس ...» [٢]
فان العلم به اجمالا كما ذكره يوجب القدرة على شرح قوله (ع): «من عرف نفسه فقد عرف ربّه» [٣] تفصيلا، فاعرف قدره. [٤]
[٥٤٢] قوله «فالادراك ...» [٥]
اى هذا النحو من الادراك لا مطلق الادراك كما لا يخفى. [٦]
[٥٤٣] قوله: كالاجسام الماديّة و عوارضها ...» [٧]
لدنّوها عن مرتبة القوى الدراكّة و عدم الحضور و الوجود الجمعى لها و عدم احاطة القوى الدراكة بها احاطة وجودية، تدبر، تفهم. [٨]
[٥٤٤] قوله «او لا يكون ...» [٩]
يمكن ان يقال مقابلة قوله «او لا يكون» قرينة [١٠] واضحة على ان المراد [١١] من عدم الحضور، عدم حضور الوجود الادراكى [١٢] لا مطلق الوجود ليشمل الشق الاول، و هذا النحو من عدم الحضور اما لعدم الوجود [١٣] كعقل اول آخر فى البدايات فانه لو كان موجودا لكان له وجود ادراكى نورى. و اما لعدم الحضور عند شىء من القوى، و القرينة لذلك قوله «عند القوة الدراكة»، فانه يدل على ان ليس المراد عدم الحضور فى نفسه.
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ١٦٢/ ٨.
[٣]. رواه ابن ابى الحديد فى آخر شرح نهج البلاغة، خاتمة فى الحكم المنثورة، الرقم «شم»، ج ٤ ص ٥٤٧.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ١٦٢/ ١١.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ١٦٢/ ١٧.
[٨]. ن، ف، ك/ ٢٠١.
[٩]. ٦/ ١٦٢/ ١٧.
[١٠]. «مقابلته لما سبق قرنية ...» ن، ى، ف.
[١١]. «مراده» ن، ى، ف.
[١٢]. «وجود ادراكى»، ن، ف.
[١٣]. «وجوده الادراكى»، ن، ف.