مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٣ - الفصل الاول فى ذكر اصول و مقدمات ينتفع بها فى هذا المطلب
و الامر فضلا عن الجوهر و الناطق الذاتيين الحاصلين لنا بنظرو اكتساب المجهولين لكثير من العقول. [١]
[٥٣٤] قوله «ان تكون هذه الهوية ...» [٢]
خبر لتكون و اسمه ضمير مستتر راجع الى النفس. [٣]
[٥٣٥] قوله «على القوم ...» [٤]
اى الذين استدلوا على تجرّد النفس بذاتها عن الاجسام المادّية و تفسيره بمن قال تجردها عن الماهيّة بعيد غاية البعد، و وجه الاندفاع ان الجوهر ليس من الذاتيات للنفس بل ان هى الا الهوية البسيطة، فافهم ذلك. [٥]
[٥٣٦] قوله «كثيرا ...» [٦]
التقييد بالنسبة الى القوى الطبيعّية المنغمرة فى الطبيعة كانغمار العوارض الجسميه و الصور الطبيعية فى المادة فان تلك القوى كتلك الاعراض و الصور لاجل ما ذكر ليس لها حضور اداراكى فى مشهد النفس الا بصورها المنتزعة منها و ان كانت حاضرة عندها بوجوداتها و الحضور الوجودي هو الحضور الادراكي بعينه لانها رشحات النفس و اطوارها، هذا اذا كانت كلمة «كثيرا» قيدا للقوى و اما اذا كانت قيدا للادراك فوجه التقييد ان النفس قد تدرك هذه الامور بصور منتزعة منها و كلمة «من» في قوله «من قواها» على التوجيه الاول للتبعيض و يحتمل الجنسية بعيدا، و على التوجيه الثاني للجنسية و يحتمل للتبعيض بعيدا و يؤيد التوجيه الثاني تذكير كلمة كثيرا، فاّن المناسب للّاول تأنيثها كما لا يخفى. [٧]
[٥٣٧] قوله «ادراك هذه الامور ...» [٨]
[١]. ن، ف، ى/ ٣٢، ك/ ٢٠١.
[٢]. ٦/ ١٥٧/ ٤.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢٠١.
[٤]. ٦/ ١٥٧/ ٧.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ١٥٧/ ١٣.
[٧]. ن، ف، ش، ى/ ٣٢، ك/ ٢٠١.
[٨]. ٦/ ١٥٨/ ١٠.